قارنت حبيبي عشقنا بالبحر
فاقتصت منه نيران الأشواق
حتى غلى و تبخر
و قارنته بالسماء و مدادها
و لكن عشقنا ثابت دائم
و هي في كل ساعة من اليوم
لونها و نجمها يتغير
و لمّا رأيت الجبال راسية
فقلت انها في صلابة هوانا
فانفجرت براكين الهوى بداخله
حتى أخرجت أضغانه
وانفجر و تبعثر
وظننت أن الطير يختال برشاقة
في كبد السماء
متعلماَ من سلاسة مشاعرنا
لكنه حين رآنا ننصهر
اضطربت خفقات أجنحته
حتى تعثر
و النيران المشتعلة
حين قارنتها بلهيبنا
أطاحت بجذوتها
عاصفة لقاءنا المجتاح
فصار رمادها ذراً
لا يكاد يذكر
أتقارن أشياء زائلة فانية
بهوى ولد كجنين مكتمل الأركان
من أحشاء أعماقنا
ولد ليتمكن ...ليسيطر؟
ياسيدي
ستتوارى خجلاً
كل وحدات القياس العالمية
بجوار هذا الجنين
فلقد أصبح هذا العصف المكتسح
مقياسٌ جديدٌ
به تكال الأشياء و تعيّر

.jpg)
really fantastic full of sense :)
ReplyDeletethnx :D
Delete