تقول أُحبكَ
وقد أودعت أنوثتها و زينتها
في وديعة سرية في أدق الشقوق
و ما تلبث أن تنفقها بكل بذخ
و تظهر كل أسلحتها
مع الغرباء و الأصدقاء
وأي شخص سواه
بكل شوق
يقول أحبكِ
و قد احترف فن جلسات المقاهي
و مع أصدقائه فقط يجد التسالي
و نسي أسرته و بيته
واستبدل بالرخيص النفيس الغالي
تقول أحبكَ
وهى لا تكترث إلّا
بعملها المهم الخطير
و ماذا سيكون رأى المدير
و حينما تعود لمنزلها
لا تبحث إلّا عن مقعدٍ وثير
يقول أحبكِ
و قد أطلق سهام نظراته
لكل مؤنث الضمير
و يتباهى بين أصدقاءه
كيف أنه للنساء زير
ولا يشعر بأى خجل
أو يؤرقه الضمير
تقول أحبكَ
وفي كل لحظه تطالبه
بمزيد من المشتروات
ولا ترى فيه أو تريد منه
إلا وسيلة لتدفق الأموال
وزيادة الممتلكات
يقول أحبكِ
ولا يعرف لغةً إلا الإنتقاد
و مهما حاولت أن ترضيه
أو أن تفعل ما يستهويه
لا ترى منه سوى الإمتعاض
تقول أحبكَ
و يقول أحبكِ
و كم قالوا و كم أكدّوا
و كم تباهوا و كم مهدّوا
و لكنهم لطالما أعتقدوا
أن الحب مجرد غطاء
يخفي وراءه
التحدي و القبح
والإهمال و البغضاء
والإهمال و البغضاء
كم هم حقاُ بؤساء
محرومون .. جهلاء
محرومون .. جهلاء
لا يدركون أن الحب هو
التمتع بالعطاء
مسيرة بحث عن إسعاد رفيق دربك
بلا اكتفاء
بلا اكتفاء
أن تشعر أنك بلا شقيق روحك ضائع
بلا انتماء
بلا انتماء
أن تسعى لأن تذوب فيه و تنصهر معه
حتى الفناء
حتى الفناء
أن تعشق أن تتذلل في هواه
بكل كبرياء
بكل كبرياء
هو بداية بلا انتهاء
هذا هو الحب الحقيقي
تلك هى القاعدة الأساسية
....الثابتة..الراسخة
....الثابتة..الراسخة
....و غير كل هذا
وإن ساد و كثر و غلب
... هو مجرد
!!!استثناء
وإن ساد و كثر و غلب
... هو مجرد
!!!استثناء








.jpg)


.jpg)









.jpg)





