ما بين أنفاسٍ أفلتت مني هاربة
و أنفاس ألاحقها و أحتبسها في صدري
و ما بين غمضة عين و يقظتها
أجدف سابحةٌ في تيار قدري
أواجه الموجة العاتية
تلو الأخرى
معتصمة .. مستمسكة
بألواح صبري
ألتمس شعاع الأمل...للحظات
من بين ضباب الحيرة
الذي يغلف بصري
كلما أبصرت سراب اليابسة
في الآفاق...بعيداً
تقذفني رياح الإحباط بقوة
لأتوه في دوامات كدري
لا يدوم لي أمني...ولو للحظات
فكل حواسي مفتتة تحت
رحايا بأسي و قلقي
إلهي...أوقن أنك موقن
أني بائسة
فعاملني بمنّك ...لا بعملي
أعلم أن هذا حصاد
ما نثرته يميني لسنوات
و لكن غفرانك و احتواءك
حتماً ....سيغمرني
ليس لي إلا الرضا...فالرضا
لأنك حتماً ..مولاي
على كل غصة و صدمة
ستعذرني....ستأجرني


No comments:
Post a Comment