..مليكتي
أنت لي
إن شاء القدر أن تكوني
أم لم تكوني
في داخلي تتألقي
في شدة اتزاني
و في أعماق أعماق جنوني
صارحتك بعشقي
فقتلتيني بصمتك
و تركتيني لظنوني
أدميتي قلبي بجمودك
قدمتيني قرباناً لشجوني
لا ألومك على ترددك
و لن ألومك على همومي
فأنا من شيد لحبك صرحاً
في قلبه و ثبت قواعده
و جعله مثالاً للخلودِ
أنا من زدتك حسناً بداخلي
أبدعتك ...نقيتك من أي نقصٍ
من أي ذنوبِ
مليكتي
كوني لي أولا تكوني
ستظلي دوماً
كحلاً لعيوني
زاداً لجنوني
سكناً...وطناً
حلماً...طيفاً

No comments:
Post a Comment