Thursday, November 1, 2012

مملكه الاحزان



 مرغمةٌ أنا
أن أثقل شفتي
بابتسامةٍ زائفةٍ
معظم الأوقات

فلا ذنب لمن حولي
أن أثقل كواهلهم
بأحزانٍ ستدمي قلوبهم
ستشيب تلك الشعيرات


فأنا تُوجت ملكةً
لمملكةِ الآمي
أخدم يأسي و حزني
بتفانٍ من طويل السنوات

نعطي لكل ضالٍ
حق اللجوء
نحتويه
نعامله بشوقٍ
فيسرق غنائمنا
و يغادرنا
هكذا بلا انذاراتِ

فنرفع راية الحداد
و نعيش سنوات عجافٍ شداد
ولكن باستقلالٍ
نرمم صدع القلوب
مهما مرت بنا الأزمات

و لطالما كنا ميناءً دافءً
و ملاذاً و مأوى
لكل من تحطمت سفنه
  على  الصخور و العثرات

فنزودهم من فيضنا
و نضمد جراحهم بعطفنا
فيهرعوا لسفنهم
يتركونا..هكذا
بلا مبررات

يا مملكتي المتصدعة
ذات الأسوار المتهالكة
لا تجزعي
سنقاوم وحدنا
ولن نتطلب العون من 
أى من المملكاتِ

سنبني حصوننا
ونرأب صدع جدراننا
و ندرب دفاعنا
ليواجه تلك الاعتداءاتِ

و يوماً حتماً سيأتي
رسولٌ أمين
بالهدايا و البراهين
ليطلب صلحاً
ليقيم عهداً
و سنعلق رايات الانتصارات
و شارات الاحتفالات
و سيكون عهداً جديداً
مليئاً بالحب و الإنجازات



No comments:

Post a Comment