مرغمةٌ أنا
أن أثقل شفتي
بابتسامةٍ زائفةٍ
معظم الأوقات
فلا ذنب لمن حولي
أن أثقل كواهلهم
بأحزانٍ ستدمي قلوبهم
ستشيب تلك الشعيرات
فأنا تُوجت ملكةً
لمملكةِ الآمي
أخدم يأسي و حزني
بتفانٍ من طويل السنوات
نعطي لكل ضالٍ
حق اللجوء
نحتويه
نعامله بشوقٍ
فيسرق غنائمنا
و يغادرنا
هكذا بلا انذاراتِ
فنرفع راية الحداد
و نعيش سنوات عجافٍ شداد
ولكن باستقلالٍ
نرمم صدع القلوب
مهما مرت بنا الأزمات
و لطالما كنا ميناءً دافءً
و ملاذاً و مأوى
لكل من تحطمت سفنه
على الصخور و العثرات
فنزودهم من فيضنا
و نضمد جراحهم بعطفنا
فيهرعوا لسفنهم
يتركونا..هكذا
بلا مبررات
يا مملكتي المتصدعة
ذات الأسوار المتهالكة
لا تجزعي
سنقاوم وحدنا
ولن نتطلب العون من
أى من المملكاتِ
سنبني حصوننا
ونرأب صدع جدراننا
و ندرب دفاعنا
ليواجه تلك الاعتداءاتِ
و يوماً حتماً سيأتي
رسولٌ أمين
بالهدايا و البراهين
ليطلب صلحاً
ليقيم عهداً
و سنعلق رايات الانتصارات
و شارات الاحتفالات
و سيكون عهداً جديداً
مليئاً بالحب و الإنجازات


No comments:
Post a Comment