Thursday, October 11, 2012

حذار....


تلقائيتي لا تأتي هكذا بسهولة بلا عناء....
فهي خليط لجنونٍ و براءةٍ,
 امتزجوا في أجمل اتفاق....
و حنينٍ و حزنٍ متلازمين,
 بدفءٍ في أطول عناق....
تعشق تلقائيتي..
حسناً و لكن حذار!!
فهي جدارٍ,
 يخفي وراءه أطلالٍ,
 لكبرياءٍ منهار !!

5 comments:

  1. انا بحب دى اوى ..بس ليه أخرها كبرياء منهار!! ..كنت متخيلة الخاتمة عنفوانية :),,فى نظرى التلقائية قوة

    ReplyDelete
  2. صح التلقائيه قوه...بس لما اللى قدامك يقدرها و يحترمها...
    لكن لما تحسى ان اللى فدامك بيعترض على عفويتك ! و تكون نقطه ضعفك و تلافى نفسك فى موقف نفسك ننكلمى و تتصرفى بعفويه بس مش فادره علشان برده ما تتفهميش غلط! يبقى ساعتها وراها كبرياء منهار :)
    بس يرده هاحاول ارتب افكارى و اشوقلها نهايه تانيه

    ReplyDelete
  3. ممم ... أنا موضوع الكبرياء المنهار ده وصلنى بشكل شوية مختلف ... فكرة الأسد الجريح كده ... لأنها بعنوان "حذار" من الأساس ... و أعتقد كده هتمشى مع اللى انت بتقوليه يا نهلة ! :)

    ReplyDelete
    Replies
    1. احلى شئ لما نفس الكلمات توصل لكل انسان بشكل مختلف و تترك اثر مختلف فى نفسه....و فهعلا تفسيرك قريب قوى يا احمد

      Delete